shackles of love

shackles of love

  • WpView
    Reads 432
  • WpVote
    Votes 35
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 4, 2026
لم أكن أعرف أن للحرية رائحة إلا حين فُقدت، ولم أدرك أن الشمس كانت صديقتي الوفية إلا حين أصبحتُ سجينة الظلال. ولدتُ كريح الشمال، لا يحدّني أفق ولا يحبس أنفاسي قيد، كنتُ تلك الفتاة التي تركض في الحقول وتظن أن العالم بستانٌ كبير ينتظر خطواتها. لكن كل شيء تغير في تلك الليلة المشؤومة، حين تقاطعت طرقي مع كائنٍ لا ينتمي لعالم الأحياء، كائنٍ يسكن العتمة ويتنفس الصمت. اختطفني من عالمي الجميل ليقيدني في مملكته الباردة، داخل أسوار هذه القلعة التي تفوح منها رائحة الزمن والغموض. لم يكن اختطافه لي جسدياً فحسب، بل كان حصاراً لروحي التي بدأت تذبل خلف قضبان ذهبية. هو لا يناديني سجينة، بل يهمس في أذني بكلمات العشق والتملك، يدّعي أن غيرته القاتلة هي درعٌ يحميني من العالم، وأن تحكمه في كل شهيق وزفير لي هو قمة الوفاء. لكنه عشقٌ مسموم، عشقٌ يرتدي عباءة "أصفاد" تخنق كبريائي. أقف اليوم في هذه الممرات المظلمة، مشتتة بين قلبٍ يرتعد من سطوته وجاذبيته الغامضة، وبين روحٍ تصرخ بملء صوتها للرحيل. أراقب انعكاس وجهي في المرايا القديمة؛ فتاةٌ جميلة الملامح لكن عينيها تحكيان قصة ضياعٍ لا ينتهي. هل هذا هو الحب الذي تغنى به الشعراء؟ أم أنه سجنٌ بنته أنانية رجلٍ لا يعرف كيف يترك من يحب حراً؟ بين جدران "أصفاد عشق"، تبدأ معركتي ال
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • re mio
  • تحت ضوء الفوضى
  • 𝒍𝒐𝒓𝒅 𝒐𝒇 𝒉𝒆𝒍𝒍
  • CLICK CLACK
  • الإنتقام بنكهة الحب
  • ظل الأمل
  •  𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐌𝐄
  • أنثى فوق عرش الزعيم
  • بيتشين رجل الظلام
  • I love your voice
re mio

تعيش في منزل عائلتها كالغريبة، منبوذة بسبب خرافات قديمة جعلت أقرب الناس إليها يعتبرونها نذير شؤم. بعد محاولات يائسة للهرب والانتصار على واقعها المرير، تجد نفسها مجبرة على زواج قسري لإنقاذ شقيقتها الصغرى. لكن خلف أبواب ذلك القصر، ينتظرها منعطف لم تكن تتوقعه.. هل يكسر الحب لعنتها، أم أن الانتقام هو اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العالم؟ "بين لعنة شعرها الأسود وسلطة رجل لم ترهُ قط، هل سيكون زواجها هو حبل النجاة أم القيد الأخير؟"

More details
WpActionLinkContent Guidelines