We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
love thief

love thief

  • WpView
    Reads 2,844
  • WpVote
    Votes 182
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Aug 11, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Destined Love
Bad Boy
First Love
ما كان يظنّ أن قلبه، الذي روّضه طويلًا، سيتمرّد بهذه السهولة. رآها صدفة، فانساب في جوفه دفءٌ غامض، بدأ من أعماقه وصعد ببطءٍ حتى استقرّ في صدره، كأنه لم يكن غريبًا عنه يومًا. عندها فقط أدرك أن ما ظنّه قوّة لم يكن إلا هدوءًا مؤقّتًا، وأنها وحدها قادرة على كشف ضعفه الذي أخفاه عن نفسه قبل الناس. كانت أصغر منه سنًّا، لكنها بدت كأنها خُلقت لتُربك النفوس، جمالها ليس مألوفًا ولا يُحتمل بسهولة، جمالٌ فيه رهبة، كأنه يتحدّى من ينظر إليه أن يظل ثابتًا. وهو، الذي اعتاد أن يمسك زمام رغباته، وجد نفسه يتراخى أمامها، كأن حضوره في حضرتها يُفقده صلابته، ويعيد تشكيله على غير ما عرف. صار يلوم نفسه كما يلومه غيره، لكنه لم يتراجع. تسلّل إليها دون أن تدري، يراقبها من بعيد، يقتات على تفاصيلها الصغيرة، على مرورها، على سكونها، على وقوفها خلف نافذة تحيطها الزهور، كأنها وردة بيضاء نبتت في موضعٍ لا يُطال. كان يعلم أن ما يفعله يجاوز حدّ العقل، لكنه لم يُرِد النجاة، كأن هلاكَه فيها أهون عليه من العيش دون أن يراها.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • العطارين
  • بين غمد السيوف
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • ملأذُها الأخير {مـلجـئة}
  • نسل الموج
  • جنون الاربعيني
  • حجرة التهميش
  • ندبات الملا بابل
  •  الوجه الآخر للرحمة
  • بعد مرضها القاتل الانسة ياسمين تحل مكان حبه الاول

العطارين 💥 الحب هنا خدعة الصداقة فخ والثقة مجرد وهم يلتهمك من الداخل الأسرار تتلوى مثل ثعابين في الجدران تنتظر اللحظة المناسبة لتلدغك بلا رحمة هل ستصمد أمام تجبره هل ستعرف الحقيقة قبل أن تبتلعك الحارة 💥العطارين💥 ادخل... إذا كنت قادرًا على النجاة

More details
WpActionLinkContent Guidelines