لطالما أخبرتنا القصص أن البطل هو ذلك الشاب القوي الذي لا يُقهر، أو الشرير هو ذلك الرجل الذي يرتجف الجميع عند ذكر اسمه. لكن.. ماذا لو كانت القواعد في "لندن" قد تغيرت؟ ماذا لو كان "الوحش" الذي تخشاه أحياء العاصمة الضبابية لا يرتدي بذلة رسمية من "سافيل رو"، بل يرتدي سترة جلدية سوداء، وينظر للعالم بعينين باردتين خلف نظارات شمسية لا تعكس سوى الموت؟
بين أضواء لندن البراقة وأزقتها الخلفية المظلمة، حيث يختلط الضباب بدخان الرصاص، ولدت أسطورة جديدة. لم تكن تبحث عن الحب، ولم تكن تنتظر من ينقذها؛ بل كانت هي العاصفة التي تضرب من يجرؤ على الوقوف في طريق إمبراطوريتها.
جيسيكا.. ابنة الخامسة والعشرين التي هزت عرش الجريمة المنظمة. هي ليست مجرد فتاة غامضة، بل هي زعيمة المافيا الروسية في لندن. بينما يظن المجتمع المخملي في "مايفير" أنها مجرد سيدة أعمال ناجحة، كانت هي تدير خيوط التجارة المحرمة في الميناء القديم، متمسكة بمبدأ واحد: "في لندن، إما أن تملك الشوارع.. أو تدفن تحتها."
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang