My Homeland

My Homeland

  • WpView
    Reads 109
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jun 4, 2026
لطالما آمنتُ أن الشعوب تنتمي إلى أوطانها، حتى التقيتُكَ... فآمنتُ أن لكلّ إنسانٍ وطنه الخاص. أنتَ خريطتي، وحدودي الآمنة، ومنفاي... وعودتي في آنٍ واحد. فيكَ وجدتُ وطنًا لا يُحتل، وعالمًا لا يُنفى، وأرضًا أعيش فيها دون خوف. ولأنك "موطني"، سأحملك في قلبي... كما تُحمل الأوطان في الصدور.
All Rights Reserved
#7
كيم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • جـمرة فـؤادي
  • كف الطاغية
  • خلخال مشوه
  • بــين قيود الكاسر
  • ​خطيئة الأربعيني: ملاك في سرير الملياردير
  • خطأ مغفور
  • نوائب شام
  • شظايا ثمينة
  • وهم"العيون المغلقه"الأصليه
  • أثر مغاير

«جـــمرة فـؤادي» منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غريـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ. عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسرار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقلب كل ما آمنت به رأسًا على عقب، «جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـنها.

More details
WpActionLinkContent Guidelines