ربما... يومًا ما
ماذا لو عشتَ أجمل قصة حب في حياتك...
ثم استيقظت لتكتشف أنها لم تحدث قط؟
⸻
لم تكن إيلينا تؤمن بعبارة "ربما يومًا ما."
كانت تراها مجرد عزاءٍ نمنحه لأنفسنا حين نعجز عن قول: "اليوم."
لكن القدر كان يخبئ لها حكاية لم يكتبها بشر...
حكاية تبدأ بنظرةٍ صامتة في حفل زفاف، وتمتد إلى اعترافٍ مؤجل، وحبٍ يشبه الشعر، ورجلٍ أحب بصمت حتى أصبح الصمت لغته الوحيدة.
جوليان...
رجلٌ صنع إمبراطورية من النجاح، لكنه عجز عن أن ينطق بجملة واحدة غيّرت حياته.
وإيلينا...
فتاةٌ لم تكن تعلم أن قلبها اختاره منذ زمن، حتى أصبح الشوق وطنًا لا تعرف كيف تغادره.
بين البحر والسماء...
بين الخواتم والوعود...
بين الغيرة والحنان...
وبين حلمٍ بدا حقيقيًا أكثر من الحقيقة نفسها...
ستنمو قصة حب تجعلك تؤمن أن بعض الأرواح لا تلتقي صدفة، بل لأن الأقدار كتبت أسماءها في الصفحة نفسها منذ البداية.
لكن...
ماذا لو كان القدر أكثر قسوةً مما نظن؟
وماذا لو كان بإمكان العقل، في لحظةٍ واحدة، أن يصنع حياةً كاملة...
بيتًا...
وزواجًا...
وطفلًا...
وعمرًا بأكمله...
ثم يسلبه منك عندما تفتح عينيك؟
هل يستطيع الإنسان أن يشتاق إلى زوجٍ لم يتزوجه؟
إلى طفلٍ لم يولد؟
إلى ذكرياتٍ لم يعشها أحدٌ سواه؟
هذه ليست رواية عن الحب فحسب...
بل عن الانتظار، والفقد، والفر
Tutti i diritti riservati