We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
The Limbo

The Limbo

  • WpView
    Reads 86
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, May 9, 2026
WpInfo
Fiction
Horror
Ghosts and Hauntings
Psychological
Gore and Murder
the limbo و يعني ذلك المنطقة الرمادية حيث يكون الانسان عالقا مابين الواقع والخيال بمكان تعلق فيه الرواح او بما يسمى البرزخ **آخر ما تتذكره كان التعب يزحف داخل عظامها، ثم فراغ... فراغ نظيف بلا أحلام. لكن الوعي عاد فجأة، كصفعة باردة. لم تفتح عينيها فوراً، ومع ذلك عرفت أن الضوء موجود. شعرت به.... يخترق جفونها المغلقة، أبيض حاد، كأنه يضغط على عينيها من الخارج. حاولت أن تتحرك... لم تستطع. الإحساس نفسه الذي لا تخطئه: جسد حاضر، لكنه ليس ملكها. فكرة واحدة تشق طريقها في رأسها: *هل أغمي علي فعلاً... أم أنني لم أفق بعد؟* وفجأة أدركت الفكرة التي أرعبتها أكثر من كل شيء: لو فتحت عينيها... قد ترى لمن تنتمي هذه الأصابع!. وهنا بالضبط لم تعد كاترينا متأكدة مما هو الأسوأ... أن تبقى عاجزة، أم أن تستيقظ تماما......
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قاتل منتصف الليل
  • اجرام الليالي
  • انتِ ملك لي
  • سجينة الجحيم الرمادي
  • العـَـوض
  • إرث السمراء (الجزء الخامس) - ميزان
  • 005 شهد قربان

فتحتُ عينيَّ لأراها أمامي.. مكتحلةَ العينين، بيضاءَ البشرة، وقد سيطرَ عليها اللونُ الأسودُ متجسداً في فستانٍ غريبِ الشكلِ لكنه جميلٌ مثلها. نظرت إليَّ متأملةً ملامحي، ثم مدت يدها الباردة تتحسسُ وجهي، وتحديداً عيني، ثم قالت: "عيناك جميلتان.. قد أحتفظُ بهما". ابتسمت وتاهت في تفاصيل وجهي بشهوة، بينما كنتُ مرتعباً منها ومن تهديدها المخفي وسط كلامها جميلِ الوقع خبيث المعني . ثم طبعت على شفاهي قبلة سريعة.. ورحلت !

More details
WpActionLinkContent Guidelines