أنتِ قدري الذي أرتضيه سجناً وملاذاً، وكأنني لم أُخلق في هذا العالم إلا لأكون لكِ وبكِ للأبد.
خبأتُكِ بين ضلوعي سراً لا يشيخ، فكلما نظرتُ إليكِ ذاب قناعي، وأدركتُ أن طاعتي الوحيدة في هذا الكون لن تكون إلا لعينيكِ."
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.