GAME OVER IN LOVE

GAME OVER IN LOVE

  • WpView
    Reads 91
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadComplete Sat, May 9, 2026
"لقد طرقتُ بابهم مراراً وتكراراً، وفي كل مرةٍ كان والدُها البائس يقابلني بالصد والمنع. غير أن هذه المرة ستكون الأخيرة؛ فإما القبول، وإما أن أنتزعكِ من بينهم وهم إليكِ ينظرون."
All Rights Reserved
#73
ليز
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • جـمرة فـؤادي
  • بــين قيود الكاسر
  • نوائب شام
  • ​خطيئة الأربعيني: ملاك في سرير الملياردير
  • وهم"العيون المغلقه"الأصليه
  • خلخال مشوه
  • �أثر مغاير
  • كف الطاغية
  • خطأ مغفور
  • شظايا ثمينة

«جـــمرة فـؤادي» منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غريـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ. عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسرار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقلب كل ما آمنت به رأسًا على عقب، «جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـنها.

More details
WpActionLinkContent Guidelines