Norfhaven

Norfhaven

  • WpView
    LECTURAS 33
  • WpVote
    Votos 7
  • WpPart
    Partes 3
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación dom, abr 26, 2026
WpInfo
Ficción
Misterio
في مدينة نورهافن، حيث يلتف الضباب حول الميناء كما لو أنه يخفي ذنبًا قديمًا، لا يُعرف العدل إلا كحكاية يتداولها الناس بصوت منخفض. هناك، تظهر الجرائم بلا تفسير، وتختفي الأرواح كأنها لم تكن يومًا إريك هالدور، شاب في الثالثة والعشرين، منبوذ من المدينة كما هو منبوذ من فكرة "الطبيعي"، لا لأنه قاتل، بل لأن عقله يرى ما يعجز الآخرون عن فهمه. يُستدعى حين تعجز القوانين، ثم يُتمنى نسيانه حين تنتهي الحاجة إليه. وفي أعين أهل نورهافن، ذكاؤه ليس نعمة... بل شيء أقرب إلى لعنة لكن في سلسلة اختفاءات لا تشبه أي شيء سابق، يبدأ إريك برؤية نمط خفيّ داخل الفوضى، مسارٍ لا يقود إلى قاتل فحسب، بل إلى فكرة أعمق بكثير مما تحتمله المدينة ومع كل خطوة نحو الحقيقة، يبدأ السؤال بالتغير: هل هو من يطارد الجريمة... أم أن الجريمة هي التي كانت تنتظره منذ البداية؟ ويُقال إن في الظلال امرأةً تضحك حين يسكت الجميع... ساحرة لا تقتل عبثًا، بل تختار ضحاياها كمن يُنصِف حقًا بيدٍ لا يعترف بها أحد
Todos los derechos reservados
#16
witch
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • قوارع وادي الألغاز
  • توهان الضفيره
  • ظل الضفيره
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • عروس الهور
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • نسل الموج
  • في معتقل مجنون
  • 'أغلالِ المال'

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido