عمّ الذعرُ المكان.
لم أفهم ما يحدث..
حتى رأيتهم.
عيونٌ فارغة، أجسادٌ تتحرّك بلا روح،
الزومبي! في مدرستي الثانوية..
هذا العالم..ينتهي.
وبينما كنتُ أركض هاربةً من الموت، كان آخرُ شخصٍ توقّعتُه يركض نحوي.
عدوي، جونغكوك.
والآن، عليهما أن ينجوا معًا
أو يموتا معًا..
Todos os Direitos Reservados