اِبْنَةُ الظِّلِّ : الْأَسْرَارُ الَّتِي لَا يُجْبُ أَنْ تُكْتَشَفَ...
«فِي لَيْلَةٍ مِن ْ لَيَالِي نُوفَمْبِرَ البَارِدَةِ، حَيْثُ تَمَزَّقَ سُكُونُ الرِّيَاحِ وَهَطِيلِ الأَمْطَارِ بِصَرْخَةِ وِلَادَةٍ نَقِيَّةٍ؛ أَبْصَرَتْ فَتَاةٌ صَغِيرَةٌ النُّورَ، لِيُولَدَ مَعَهَا سِرٌّ دَفِينٌ مِنْ أَسْرَارِ قَلْعَةٍ قَدِيمَةٍ، وَتَبْدَأَ مَعَهَا لَعْنَةُ مُغَامَرَاتٍ جَدِيدَةٍ. عَالَمٌ سِحْرِيٌّ غَامِضٌ يَفْتَحُ أَبْوَابَهُ لِتَكْتَشِفَهُ البَطَلَةُ «سْكَارْلِيتْ آيِرْ».. فَمَا هُوَ السِّرُّ العَمِيقُ الَّذِي أَخْفَتْهُ عَنْهَا وَالِدَتُهَا طِيلَةَ تِسْعِ سَنَوَاتٍ؟ وَمَنْ يَكُونُ وَالِدُهَا الحَقِيقِيُّ الَّذِي يَطْوِيهِ النِّسْيَانُ؟»