ماذا لو أن الجنون ليس مرضاً - بل حقيقة لا يريدون لك أن تراها؟
إيليا منصور صحفي يؤمن بشيء واحد - أن لكل سر تفسيراً، ولكل ظلام مصدر ضوء. حين يقرر التسلل إلى مصحة دار الأمل بهوية مزيفة، يظن أنه يبحث عن قصة. لا يعرف أن القصة كانت تبحث عنه منذ وُلد.
داخل الجدران البيضاء يكتشف إيليا أن المرضى من حوله ليسوا مجانين. بل هم شهود. شهود على شيء يسكن في الجناح 13 - جناح لا يظهر في أي مخطط، ولا يقترب منه أحد، ولا يزوره إلا رئيس المصحة الغامض وحده في منتصف الليل.
لكن كلما اقترب إيليا من الحقيقة، كلما بدأ يتساءل - هل ما يراه حقيقي؟ هل زياد، المريض الوحيد الذي يثق به، موجود فعلاً؟ هل فيرا، الطبيبة التي تساعده، تحميه أم تراقبه؟ وهل هو صحفي دخل بإرادته - أم مريض لم يغادر منذ البداية؟
الجناح 13 ليس مجرد رواية رعب. هو سؤال يلاحقك بعد آخر صفحة - وإجابته تعتمد على شيء واحد فقط.
إلى أي حد تثق بعقلك؟
رواية الجناح 13 - حيث الحقيقة والجنون وجهان لعملة واحدة.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.