تمشات ماريا بخطوات متساوية
سدات الباب و رجعات عند باباها و قلبها كيضرب
عارفاه غادي يخرج منها الجديد و القديم اليوم
لترقد روحها في سلام
مانقولوش ماندماتش
في هاد اللحظة ندمات على اللحظة لي تولدات فيها للأسف
وقفات قدام البيرو كتشوف في الأرض
بينما كان السي ابراهيم .
الاب الصارم جالس على الكرسي و مرجع ظهرو للور
ناظر ماريا لثواني ثم عقد حاجبوو
كيفاش بنت بهاد اللطافة و الجمال ايخرج منها ه العجب كامل
" هزي عينيك "
أمر بكلمتين و مكانش محتاج يقول كلمة ثالثة ولا حتا يعاود هدرتو
هزات ماريا عينيها حتا تلاقات مع ديال باباها
" بابا سمح لي انش......"
" سكتي ، ماقلتش ليك هدري "
قطع السي ابراهيم هدرتها بصوت بارد خلى الرجفة ضرب في جسدها كامل
ماكرهاتش يدخل اي شخص في هاد اللحظة باش ينقذها من الموت لي غادي تمشي ليه برجليها
خدات نفس عميق
و رجعات كتشوف فيه بثبات متصنع و قلبها كيضرب الف ضربة و ضربة في الثانية
بدا ابراهيم كيحل الصدافي اللولين ديال القاميجة و كيشمر على الكمام للفوق
مما ايخلي ليه حرية اكبر
" هممم شنو ندير مع جد بوك دب ها؟؟"
كانت ماريا اتجاوب ولكن باش اتجاوب مثلا
تقوليه اجي قتلني
بقات ساكتة لمدة و اخيرا جا في بالها فكرة
يادبحة يا ربحة
خدات نفس عميق و دارت زفير
دارت على البيرو و مشات نيشان للكرسي لي جال
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.