"هو المندفع، الغيور، الذي يحبني بحدّة السكين ويجرحني بعجزه..
وهو الهادئ، الغامض، الذي يفهم ارتعاشة يدي قبل أن أدركها أنا..
دخلت عالمهم كمنسقة أزياء تحاول النجاة، فأصبحتُ الخيط الذي يربط فوضاهم.. والسبب الذي قد يفرقهم.
كذبة واحدة من الماضي حطمت كل شيء، ورحيلٌ مفاجئ ترك جرحاً لم يندمل لسنتين.
الآن، أنا هنا مجدداً..
هو يريد فرصة ثانية ليثبت أنني كنت 'الوحيدة' دائماً.
وهو يهمس لي بأن الأمان لا يسكن في العواصف، بل في القلوب التي تراك حقاً.
من منهما سيمسك بيدي حين أقرر ألا أهرب هذه المرة؟"
Atribución Creative Commons (CC)