لا تُصنع كل قطع الخشب لتصبح أبوابًا... بعضها يُصنع ليُغلق إلى الأبد. في قريةٍ يسبق فيها صوت المطرقة نعيَ الموتى، عاش نجّارٌ اعتاد أن يحوّل جذوع الأشجار إلى بيوتٍ أخيرة لأصحابها. لكن هذه المرة... أخطأت يداه. صنع تابوتًا لامرأةٍ ما زالت تتنفس. وكل مسمارٍ دقّه في الخشب... كان يغرسه في قلبه دون أن يعلم. وحين عرف الحقيقة، لم يعد يصنع تابوتًا... بل بدأ ينحت طريقًا للهرب من الموت.
More details