أنا هنا في لحظة يأس عارم حينما كانت روحها تتأرجح على حافة الهاوية سبقت كلماته ذراعيه كلمات دافئة كوشاح من حرير يحميها من زمهرير الوحدة القاتل أحاطها بذراعيه بقوة كأنه حصن منيع يقف شامخًا في وجه عواصف الحياة العاتية تمسكت به يائسة للحصول على أي شعور بالأمان كغريق يتشبث بلوح خشب تائه في عرض البحرِ الهائج في تلك اللحظة لم تكن تبحث عن حب أو عاطفة بل عن ملاذ آمن عن كتف تستند إليه عن صدر يحميها من قسوة العالم اللاذعة كانت تبحث عن لحظة سكينة عن ومضة نور في ظلام يأسها الدامس عن يد تنتشلها من بئر الحزن العميق
More details