We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
In your breath i lost myself

In your breath i lost myself

  • WpView
    Reads 8,254
  • WpVote
    Votes 464
  • WpPart
    Parts 27
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published about 1 hour ago
WpInfo
Fiction
Romance
من كان يظنّ أن قلبينِ لا يلتقيانِ شعورًا ولا يعترفانِ ببعضهما سوى كغرباء في زحامِ المصادفة، سيأتي يومٌ يتعلّمان فيه لغة الصمت، ويكتشفان أنّ كلّ تجاهلٍ كان بدايةَ انجذابٍ لا يُقاوَم؟ ومن كان يعلم أنّ الفراق، ذاك الذي يُظنّ أنّه نهايةُ الحكاية، ما هو إلا طريقٌ خفيٌّ يعيد ترتيب الأرواح، ويشدّ الخيطَ بين قلبين كلّما ابتعدا... اقتربا أكثر؟ من كان يعلم أنّ الحبّ، حين يولد متأخرًا، لا يأتي رحيمًا كما يتمنّون، بل يجيء مثقلًا بالحنين، حادًّا كالسيف، جميلًا بقدر ما هو مؤلم؟ وأنّ الاشتياق ليس شعورًا عابرًا، بل نارٌ هادئةٌ تسكن الضلوع، لا تُطفأ باللقاء، بل تزداد اشتعالًا كلّما اقترب الغياب من الذاكرة؟ هي حكايةُ قلبين... لا يعترفان بالبداية، ثم يجدان نفسيهما في النهاية أسيرين لما أنكراه طويلًا
All Rights Reserved
#1
general
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  •  الوجه الآخر للرحمة
  • ندبات الملا بابل
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • حجرة التهميش
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • بين غمد السيوف
  • بعد مرضها القاتل الانسة ياسمين تحل مكان حبه الاول
  • جنون الاربعيني
  • العطارين

الرواية عراقية حقيقية الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت لكن الزمن لا يبقى والفتيات لا يبقين صغيرات من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة وأول كابوس... ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت) فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد ! رواية سلالة الجبروت تعرفنا كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم... وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق بل ليحرق القيد نفسة! بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥

More details
WpActionLinkContent Guidelines