عالمٌ باهت، حيثُ تلاشت وجوهُ البشرِ خلفَ ضبابٍ طمسَ ملامحَهم، هكذا كانت حياةُ هيونجين، عزلةٌ بصريةٌ مطلقة وسطَ حشودٍ بلا وجوه، بلا هويّة، بلا تفاصيل حتّى عَصف عالمَهُ ملامحُ ذلك الوجه، اخترقَ الضبابَ كشعاعِ شمسٍ وسطَ عاصفة، لِيَقلِب عالمَهُ رأساً علَى عقب لِمَ هو بالذاتِ مَن أبصرَه؟ ومَن يكونُ ذلك الذي استثناهُ القدرُ مِن لَعنة مرضِه؟
More details