Vaelith

Vaelith

  • WpView
    Reads 129
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, May 23, 2026
Vaelith - ليست رواية رعب فقط... بل بابٌ لشيء لا يجب أن يوجد. في مدينة تبتلعها الضباب، ولوحة لا تنظر إليك فقط... بل تعرفك، يبدأ الجوع القديم بالاستيقاظ. هنا، الطمع ليس خطيئة. بل دعوة. وربما أسوأ ما قد يحدث لك... أن تحبّ ما يخيفك.
All Rights Reserved
#75
لوحة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Astróskios
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • Venasus| فيناسوس
  • قصر آل الزيني
  • موكا | Мука
  • The Dark Half.
  • The Secret In Her Eyes
  • قوارع وادي الألغاز
  • بين احضان متمرد
  •   Dark drak 🥀🍻

لم يكن صدى صوت من قلب وجود اليأس و الألم كافيا لرسم المعالم المشوهة التي خلقها شعوره بالفراغ. تحطمت الجدران الشاهقة التي بنتها أحلامها و أهدافها إلى قطع .... إلى نجوم زينت سماء عالمه الفارغ ، أحاط منظورها الذي حطم قوانين الوضوح و الفشل أفكاره، بعد سنين، كان عليه أن يحافظ على هدوئه مع خروج كل شيئ عن السيطرة؛ هناك واقفا كمن يتحدى السقوط ، كان كبداية نهاية نجم إحترق يومًا في فراغ الكون.. كان الزخم ثقيلا كافيا ليسحق كيانه تماما.. قيدته أغلال الحقيقة من كل جانب.. سحبه سراب الندم إلى أعماق بحر من ظلام دامس.. إلى أن تلاشى وجوده وسط صرخات الواقع.. لم يكن لديه خيار سوى الوفاء بالوعد، متجاهلا الحقيقة التي قد تمزق إدراكه و مبادئه دون رحمة... في ذلك العالم الفارغ و صمت النجوم في بحر الفوضى، حيث يحافظ على المسافة و يقاتل بصمت و بسالة. - * ربما كان وجودي مجرد ضرب من الآثير الذهبي الذي إستدعاه ظلكِ الوحيد ذات يوم... لكن بعد إختفيتِ بين الحرب و السلام حيث تقف أعلام المجد على الحطام، لن أنتظر ، سأجدك ، عندها سأقف عند وعدي... * كان مكانا حيث الزمن على حافة الانهيار أو الثبات الأبدي. لا يمكن لأي مخلوق فهمه بأي شكل من الأشكال ، كان مكانا مستحيلا لدرجة أن أبعاده تمنت لو تدمرت ليسقط مرة و أخيرة.. هادئ حد الجنون بارد حد الصر

More details
WpActionLinkContent Guidelines