The Returned from Hell

The Returned from Hell

  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Aug 26, 2026
WpInfo
Fiction
Horror
Zombies
Psychological
Dark Comedy
"ماذا لو فقدتكِ؟" "لن يفرقنا إلا الموت!" خرابٌ ودمارٌ أصابها قبل أن يصيب العالم، وبعد أن حدث ما لم يكن في الحسبان، وجدت نفسها مضطرة للنهوض من بين الركام، ومحاولة العيش في عالمٍ لم يعد كما كان. ظنّت أن الأمر سيكون سهلًا... لكنها اكتشفت أن البقاء أصعب بكثير مما اعتقدت. بدأت تفقد كل شيء من حولها، شخصًا تلو الآخر، ومع كل خسارة كان الأمل يخبو داخلها أكثر... إلا أن تمسّكها به كان أقوى من كل شيء. وحين وجدت حبًا جديدًا، ظنّت أن الحياة بدأت تمنحها فرصة أخرى للسعادة، وأن كل شيء قد يصبح أفضل وأجمل... لكن المصير لم يتغير. هذه قصة فتاة تحارب من أجل البقاء، لا في مواجهة العائدين من الجحيم فحسب، بل في مواجهة الأيدي الحية التي قد تكون أكثر قسوةً منهم. ففي عالمٍ انهار، لم يعد السؤال: من سينجو؟ بل... من سيبقى إنسانًا حتى النهاية؟ "العائدون من الجحيم" "The Returned from Hell" جميع الشخصيات من تأليفي، وقد تم تصميم صور الشخصيات الرئيسية باستخدام الذكاء الاصطناعي، باستثناء شخصيتين..
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حين إختارني الشيطان
  • خفايا الضفة الجنوبية
  • لغز و أختفاء " الهجران "
  • ماضمانك
  • غمور
  • البطل الوسيم يريد فقط أن يحتكرني
  • مطاردة الفريسة .
  • حــيــن يــنــزف الــسٌُــخــام
  • هوسٌ مخفي
  •  لو حبي لك ما يكفيك الله يحرمك مني ❣️

في كل ظلمات العالم... يختبئ شيطانٌ بعينين غامضتين. وكنت أنا تلك التي وقعت في ظله. ليست كل الأبواب تُفتح لتقود إلى النجاة... بعضها يُغلق خلفك إلى الأبد. في هذا العالم، لا وجود لأبطالٍ يصلون في اللحظة الأخيرة، ولا لعدالةٍ تُنصف المكسورين. الرحمة كلمةٌ ضاعت منذ زمن، وما بقي سوى عالمٍ لا يرى إلا وجهًا واحدًا للحقيقة... القسوة. بين الجدران الرمادية، تصبح الثقة رفاهية، والنجاة معجزة، وكل خطوة قد تكون الأخيرة. إن كنت تبحث عن حكايةٍ تُطمئن قلبك، فأغلق هذه الصفحة الآن. أما إن كنت تجرؤ على السير في ممرٍ لا يُسمع فيه سوى صدى الخوف... فأهلًا بك في سجينة الجحيم الرمادي.

More details
WpActionLinkContent Guidelines