وينك!!

وينك!!

  • WpView
    Reads 14
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadMatureComplete Fri, May 22, 2026
رسالة واحدة وصلت من شخص ميت... وكانت كفيلة تقلب حياتهم إلى جحيم. كل ما ظنّوا أن الأمر انتهى، يظهر سر جديد، واختفاء جديد، ورسالة جديدة تقول: "وينك؟" لكن السؤال الحقيقي... مين اللي يرسله
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سجينة الجحيم الرمادي
  • قوارع وادي الألغاز
  • ماضمانك
  • Under His Roof
  • النسك
  • جريمه مخطط لها
  • ثـَﻤن البراءة
  • الأبْلَجْ
  • المؤسسه
  • لغز و أختفاء " الهجران "

في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك - في الزاوية الرمادية من روحي - يولد العناقُ من رحمِ الخنق. ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس

More details
WpActionLinkContent Guidelines