Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
the handler

the handler

  • WpView
    Reads 534
  • WpVote
    Votes 26
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadComplete Thu, Jul 2, 2026
"أخبريني .. ما الفرق بين الذئب والكلب؟" سؤال غريب لكنها أجابت هذه المرة بتوتر و خوف... "الحرية يا سيدي" لكنه هز رأسه بنفي ثم ابتسم بسخرية واستحقار " لا... الفرق هو ان الذئب لا يخطئ لأنه يعرف أن الغابة لا تسامح... أما الكلب فيخطئ لأنه يظن أن هناك من سيطعمه غدًا. فهل انتِ ذئب ام كلب؟ " .... حيث يتم اختطاف فتاة اوكرانية بعد حصولها على المركز الثالث في التزلج الاستعراضي على الجليد. في اولمبياد شتاء موسكو القاسي عام ١٩٧٧، تُدفع نوروشكا 25 عام إلى عالمٍ لا يعرف الرحمة؛ خيانةٌ مرفوضة تُفرض عليها كقدر، ورهينةٌ لا تُرى تُشدّ بخيوط الصمت من بعيد. داخل لعبةٍ تُدار من الظل، حيث لا أحد بريء، ولا أحد ينجو كاملًا، تمشي بين أوامر باردة ونظراتٍ تراقبها في كل خطوة... بينما الحرية تبدو كحلمٍ بعيد يذوب في الثلج. "يا أيّها السجّانُ ما ضرّكَ لو تركتَ النافذةَ مفتوحةً لمرّة؟ أما تعبتَ من عدِّ أنفاسي كأنّك تخشى أن يمسني الهواء؟ قيّدتني طويلًا حتى نسيتُ شكلَ الطرقات، وجوه العابرين رائحة المخابز، الحدائق و منظر غيوم السماء ثم تسألني لماذا أمشي ببطء. و كيف ايها السجّان كنتَ تُطفئ حتى نور الشمس والنهار في وجهي وتلومني لأنّني صرتُ باردًا. و كيف لا ابرد وانا في موسكو حيث حتى حر صيفه ليس له احساس" رواية بتصنيف، ظلامي،. غمو
All Rights Reserved
#4
مكتملة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • فجأة... أصبحت أخت ميدوريا
  • تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️.
  • بنـت بيـن عيـال
  • ظــلَالُ الحُــبّ• 𝓛𝓸𝓿𝓮𝓢𝓱𝓪𝓭𝓸𝔀𝓼 𝓸𝓯
  • مهووس.| Obsessed
  • موضع عظم الغفر
  • العوض بعد الخذلان(روايات ليبية)
  • An Impossible Deception
  • لا اريد ان اكون امبراطورا
  • اِبْـنَـةُ الشَـيطاَنْ || 𝐃𝐚𝐮𝐠𝐡𝐭𝐞𝐫 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥

"هاااه... بجدية؟ أهذه هي النهاية؟" تمددت على السرير وأنا أحدق في السقف. "أراها منطقية... وغير منطقية في نفس الوقت." تنهدت بتعب. "كنت أريد أن أراهم أكثر عندما يكبرون..." أغلقت هاتفي أخيرًا. في النهاية، يبدو أن سهري طوال الليل لمشاهدة جميع المواسم كان بلا فائدة بعد هذه النهاية. "الأفضل أن أنام... أنا متعبة." ........... "...هانا، استيقظي." هاه؟ ما هذا الصوت؟ "...هانا! استيقظي!" فتحت عيني ببطء. "أنتِ! أمي توقظك منذ وقت ولم تستيقظي بعد!" هاه...؟ رفعت رأسي ببطء ونظرت إلى الصبي الواقف أمامي. تجمدت في مكاني. "مـ... ميدوريا؟" حدقت فيه بصدمة. ميدوريا إيزوكو الصغير!!!

More details
WpActionLinkContent Guidelines