يالي ذبحت الخفوق بنظرة عيونك تكفى بشويش ناظرني♥ روايه سعوديه
رجف قلبها يوم سمعت صوته كان يتكلم بثقل ورزانه مع جدها .
غمضت عيونها تحاول تهدي نفسها الضعيفه منه لكن رجفة يدينها تفضحها .
استندت على الطوفه و رمشها تبلل من دموعها ثم خانتها رجولها وطاحت عالارض تشهق بخفيف وهي مسويه باطن كفها على فمها حتى ما يسمعوها.
سمعت صوت خطوات تقرب منها .. ولحسن حظها كانت بنت عمها الجازي ..
قالت الجازي بخرعه : سهر وش فيككك؟
ناظرتها بعيون ذابله ودموعها شلال و الرجفه مسيطره حتى على انغام صوتها الناعم المبحوح : ذ ذيب ذيب هنا.
الجازي باستغراب : ذييب؟ وش جابه عسا ماشر!!
هزت راسها بعنف يمين يسار : مم مادري مادري .. خذيني تكفي خذيني لابعد مكان عنه .
الجازي وقفت و هي تسند سهر متجهه فيها للطابق الثاني و لان سهر ترجف ما صعدوا من الدرج خذتها الجازي لجهة الاسانسير .
قالت الجازي وهي تفتح باب الغرفه و تدخل هي وسهر لجوا : وش هالبلا الي جانا؟ .. يا شينها زياره .. ما تجي من وراه الا المصايب .. مخوف كل جنس حواء.
سهر وهي تمتد على السرير و قلبها مازال يرجف على حاله الاولاني : ع الاقل هما ما ذاقوا عذابه مثلي.
الجازي قعدت فوق السرير وبدت تمسح ع شعر سهر من فوق شيلتها : معليه حبيبتي الظلم ظلمات يوم القيامه و كما تدين تدان .. حقك بياخذه رب العباد منه .
حطت سهر راسها فوق رجول الجازي و حضنتها من خصرها وبدت تشاهق بصوت ع