307
  • WpView
    Reads 47
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadMatureComplete Tue, Jun 2, 2026
هل تثق بعينيك؟ > في جوف الصحراء الليبية الشاسعة، حيث تموت الإشارات وتُطمس الطرقات تحت تلال الرمال، قابعٌ هناك.. مكانٌ لا يراه العابرون، فندقٌ نُسج من السراب والدم، بُني فوق خطيئة قديمة طمرها الرماد قبل عشرين عاماً. > إذا قادك قدرك العمياء إلى أطراف مدينة "تمسة"، ولمحت لافتة خشبية تئن مع الريح، وباباً يفتح لك ذراعيه في عتمة الليل... فلا تفرح بالنجاة. خلف طاولة الاستقبال العتيقة، ينتظرك حارسٌ بلا ملامح، وفي الطابق الثالث، خلف الباب الموصد للغرفة **307**، ينتظرك كابوسٌ سائل يتغذى على الفضول، وعينٌ مجردة من الجفون تراقبك خلف ثقب الباب لتسحب روحك إلى "الباب الأسود". > عادل ذهب باحثاً عن العلم فصار اسماً في دفتر الموتى، وفؤاد هرب من الديون فوقع في أسر الخلود الملعون. والآن... الساعة تقترب من الـ **2:13** صباحاً، الهاتف القديم يَرن، والسلسلة الملعونة قد بدأت ولن تتوقف حتى تلتهم النزيل القادم. > **ادخل برجيلاتك... لكن تذكّر، الفندق دائماً يحتاج دماً جديداً "هذا الكتاب ليس مجرد حكايات لرعب جسدي ودموي، بل هو مرآة لـ **'خطايا الإنسان'**. العبرة هنا أن غرور البشر بعلمهم (مثل عادل) وطمعهم وهربهم من مواجهة أخطائهم (مثل فؤاد)، هو أول خيط يربطه المرء بجلاده. الفضول غير المحسوب ليس شجاعة، بل هو المفتاح الذي نفتح به أبوا
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • انتريستا { لعنة الحروب }
  • ارسس الجزء الثاني
  • مْڛتْشُفُﮯ غٍيُر حيُاتْنا 💊💉
  • إيـكادولـي
  • رواية آزر ابن ذئبة الوادي - أحمد آل حمدان
  • ويليـام | William
  • الملك الذي شرب اسمي 🩸
  •  11:11
  • ألجثة ألخامسة
  • رواية قواعد العشق الاربعون

من تلك التخيلات التي ينغمس فيها الانسان اثناء راحته ، متوجهاً لعالم شاسع داخل عقله ، آلاف المغامرات و المشاهد المشوقة ، أسرار عالم لم يذكر اسمه من قبل ، شعوب تعلم بوجودونا ولكن لا نعلم نحن بوجودها ... تروي لنا ايلان قصة ذهابها لذلك العالم بدايةً كلعنة لتجبر على المحاربة ضد شعب مظلوم حتى تعود لوطنها سالمة ... لتلتقي بعد ذلك بقائد الجيش التي تحارب ضده فيقع هو أسيراً لحبها... هل ستضحي ايلان بعودتها لأهلها ووطنها مقابل الحب ؟... استيقظت طفلة ذو السبعة أعوام على نأج الرياح المصاحب لامطار شديدة .... لامست قدميها الأرض وكفها يضم كف دميتها ، ثم توجهت بفضول بالغ خارج غرفتها بخطوات أطراف أصابع قدمها الصغيرة وهي تسمع صوت الرياح بإيقاع متناغم كأنها انثى تدندن لطفلها لينام ،وكلما اقتربت من تلك الغرفة في نهاية الرواق زادت دندنة الرياح بصوت أعلى ،لم تنتبه لانغلاق الباب خلفها ؛ بسبب تعلق عينيها على تلك الكلمة المخطوطة بالدماء على الحائط . تهجئت الكلمة بذهول ممتزج بالحيرة : "ان..تر..يس..تا.... انتريستا؟"

More details
WpActionLinkContent Guidelines