أحرقَ نصف العالَم وأسقطَ الحصون فقط ليصل إلى غرفتها المظلمة. في تلك الليلة العاصفة، أحاط خصرها بذراعه القوية كالقيد، واقترب ببطء ممتد حبس أنفاسها، ثم همس أمام شفتيها بصوت أجش يملؤه الهوس الفائض:
"كبريائي يركع أمام برودكِ الملكي، ومملكتي فداءٌ لنظرة واحدة من عينيكِ.. فكيف لأسيرتي أن تصبح هي سجّانتي؟".
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.