WHERE I BELONG

WHERE I BELONG

  • WpView
    Reads 44
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jun 11, 2026
بعد وفاة والدته، بقي يوها يعيش مع عائلة أمه في المنزل الذي احتفظ بكل الذكريات التي جمعتهما معًا. كان يشعر أن كل زاوية فيه تحمل أثرها، لذلك لم يستطع مغادرته مهما مرت السنوات. أما والده، الذي يعيش في دولة أخرى مع زوجته وأطفاله، فلم يمر يوم واحد دون أن يتصل به. كان يطمئن عليه، يسأله عن يومه، وعن دراسته، ويحاول أن يكون حاضرًا في حياته رغم المسافات التي تفصل بينهما. كان يشتاق إليه أكثر مما يعترف، ويؤلمه أنه لا يستطيع رؤيته كل يوم كما يفعل أي أب مع ابنه. كان يتمنى أن يعيش يوها معه، وأن يصبح جزءًا من حياته اليومية ومن حياة إخوته الذين عرفوا بوجوده منذ سنوات. أما زوجته، فلم تنظر إليه يومًا على أنه غريب أو ابن امرأة أخرى، بل أحبته وتقبلته منذ أن سمعت عنه، وكانت تتمنى لقاءه كما يتمنى أبناؤها التعرف إلى أخيهم لكن والده لم يشأ أن ينتزعه من المنزل الذي عاش فيه مع والدته، ولا من العائلة التي احتضنته بعد رحيلها. لذلك اكتفى بالانتظار، وبالاتصالات اليومية، وبالأمل أن يأتي يوم يجلس فيه ابنه إلى جواره دون أن يضطر أحدهما للتخلي عن عالمه. وبين ذكريات لا يستطيع نسيانها، وأبٍ يحاول تعويض ما سلبته منه الحياة، وعائلة كبيرة تغمره بالحب، يعيش يوها أيامه العادية "دون أن يعلم أن لقاءات وتغيرات كثيرة تنتظره، وقد تجبره
All Rights Reserved
#4
آب
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الحقيقة المفقودة
  • ندبات الملا بابل
  • حجرة التهميش
  • الشتاء و الربيع
  • صـمام الـقلب ❣️.
  • انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل
  • العطارين
  • هوس الريان
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • «الملاك الساقط لبونتين »

ولد ليو في يوم صيفي هادئ، تحديدًا في 10 أغسطس 2000، يوم مشرق في ظاهره، لكنه يحمل في طياته أسرارًا لم تكتشف بعد و عائلة سميث التي تجد نفسها وسط مأساة لا توصف عندما يختفي طفلها الرضيع "ليو" في ظروف غامضة. تبدأ القصة بلحظات من السعادة الغامرة مع قدوم "ليو" إلى الحياة، حيث يعيش والديه، إدوارد وأوليفيا، وشقيقه الأكبر بيتر، لحظات من الحب والتفاؤل. لكن سرعان ما تتحول هذه الفرحة إلى كابوس مرعب عندما يختفي "ليو" من غرفته في ليلة هادئة. بدأ إدوارد بحثًا شاملًا عن ابنه ، لكنه ظل مفقودًا 15 سنواتٍ مؤلمة. ثم، في الذكرى 15 لاختطاف أيدان، عثرت شرطة نيويورك على بصمة مطابقة "ليو" . في هذه الأثناء، كان "ليو" يعيش في دار الأيتام . ⚠⚠⚠القصة لا تمت للواقع بصلة، فالأحداث والشخصيات خيالية تماماً ومجرد نتاج خيال الكاتب،

More details
WpActionLinkContent Guidelines