| Eternal Hug |

| Eternal Hug |

  • WpView
    Reads 465
  • WpVote
    Votes 50
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jun 13, 2026
تصر"وان هوي" على زراعة الخالدين في نانهوا لكي تصبح تلميذة حامي حجر تيانمن اللورد " يي ووهوان" كل ذلك من أجل الحب السري الذي في قلبها تجاهه لسنوات طويلة.. لكنها اكتشفت أن "يي ووهوان" يكن مشاعرا لإمرأة أخرى جميلة تدعى "سو رونغيو". ومثلما توقعت لقد تم رفض حبها له ببرود. لكنها لم تستسلم أبدا، وكان لديها أمل أن يتجاوب مع عواطفها، لكن بسبب مؤامرة ما.. تم استهداف "سو رونغيو" للحصول على حجر تيانمن، وبمجرد التفكير أن حب "يي ووهوان" سوف يموت أمامها دون فعل شيء. تدخلت مع سيفها تحارب الأشرار ولكن فقدت حياتها بعد مقاومة طويلة. في حياتها الثانية ولدت "وان هوي" ضمن أفراد عرق القمر التابع للعشيرة الشيطانية مع ذكريات هذا العالم كـ كتاب. على الأقل الآن أدركت أن الشابين من الرتبة العليا وبالإضافة إلى "يي ووهوان" هم أبطال رواية حريم عكسي، أما الفتاة "سو رونغيو" البطلة الرئيسية لتلك الرواية لذلك دافع الجميع عنها وقاموا بحمايتها.. وهي مجرد شخصية داعمة تم التضحية بها من أجل نجاة البطلة في الفصول الأولى.. لم تتردد "وانهوي" في العودة إلى نانهوا مرة أخرى مع مهمة من طرف سيدها للحصول على حجر تيانمن. ولكن دوما ما يقف "يي ووهوان" في طريقها ويعترضها، هذه المرة من أجل تلك المرأة أيضا!. بسبب غيرتها.. أخطأت وتلامست بشرتهما معا مما
All Rights Reserved
#705
صيني
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أرض العفاريـــت [ مُكتملة ]
  • The Evil Obsessed Husband
  • أصبحت لعنة الطاغية المنتظرة.
  • I'm Pregnant With | The Second Male Lead Child
  • كانت هناك أوقات تمنيت لو تموتين فيها | كارلوي و ايفون
  • My Fake Brother |  Obsessed With Me
  • | Taking care of the second male lead |
  • | The Male Lead Loves Me |
  • فيفيـان العميــاء
  • System Mission | Save The Demon Lord

كان هناك عفريتٌ صغير ينتظر طويلًا... طويلًا جدًا فتاةً تجلب نارًا حمراء دافئة تذيب عنه برده. خلال رحلة تسلّق مع والديها تضلّ يون طريقها. وعندما تنجح أخيرًا في الهبوط وحدها من الجبل، ينكشف أمام عينيها عالمٌ يسكنه عفاريت ذوو عيون زرقاء وقرون فضية. وفي ذلك العالم الغريب الذي لا يلائمها، تبدأ يون بالذبول شيئًا فشيئًا، وبينما تتوق بشدّة إلى العودة إلى الأرض، يرفض القدر أن يتركها تمضي. "لقد أوفيتُ بوعدي. والآن جاء دورك. عِشْ وأنتَ تحبّني." "كانت عيناك... وكانت يداك أولَ ما لمسني في هذا العالم... أنا أحبك." بين روابط قديمة منسية، وعلاقات جديدة غير متوقعة، تواصل يون تَيهها سعيًا للعودة إلى الأرض. وبعد صراعاتٍ لا حصر لها، أيَّ طريقٍ ستختاره؟ هناك، حيث تتقاطع مشاعر ثقيلة واعترافات حالكة... أرض العفاريت.

More details
WpActionLinkContent Guidelines