عـشر سَنـوات مِن الصَداقـَة كـَانت كَـافِـية لتجـْعل لُونَا تحفَـظ كُـل تفاصيله، إلا شيئًا واحدًا: كَـيْف تُـخبره أنَـها تُـحِبُه ؟
بـَينَ الذِكْـريَات المُـشْتركـة والوُعـود القَديمَـة ؛ أخْـفَت مـشَاعِرهَـا خَـلف ابتُِسامَة هـَادئة، إلـى أنَّ بدَأ قلـبها يخـذُلها. ومَع كُل نَوبَة سُعَال ؛ تـتـساقط بتلات الغـاردينيا البَـيضاء، شَـاهدةً عَـلى حُبٍ ظَل حـبيسًا فِ٫ صـدرها لسَنوات .
الآن، لم يَـعد الوَقت في صالحهَـا. فإمَّـا أن تَـعْترف بالحَـقِيقة التي أخْفتـهَا طـويلًا، أو تفـقد ذلكَ الحُب إلَى الأبـد.
لكِن ماذَا لو أدرَك مشـَاعره بعـد فوَات الأَوان؟
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang