Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
Blood Code

Blood Code

  • WpView
    Reads 126
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jul 2, 2026
في شوارع شيكاغو الممطرة عام 1926، الكلمات قد تكذب، والتاريخ قد يزوره المنتصرون.. لكن الشفرات لا تكذب أبداً." ​بعد اختفاء والدها الغامض، لم يتبقَ لـ فاليتا ذات الثمانية عشر عاماً سوى قلادة فضية، ورسالة مشفرة، وعقل عبقري يرفض الاستسلام. دخلت سلك التحقيقات الفيدرالية كشبح في الظل، تبحث بين القضايا العفونة عن خيط يقودها إلى عائلات المافيا التي سرقت حياتها. ​لكنها لم تكن تعلم أنها طوال ستة أشهر، لم تكن تسير في الظل بمفردها.. هناك عينان رماديتان باردتان كالصخر كانتا تراقبان كل خطوة تخطوها، وكل دمعة تسقط من عينيها. ​فينسينت روسي.. العرّاب المهووس ذو الثلاثين عاماً، الرجل الذي يحكم المدينة بقبضة من حديد. لم يكن يعرف الشفقة يوماً، حتى تعثر بجوهرته الشرسة وسط الوحل. ​عندما تقترب فاليتا من فك "شفرة الدم" الخطيرة وتصبح مستهدفة من الجميع، يقرر العرّاب الخروج من الظلام ليمزق القوانين، ويحرق شيكاغو بأكملها لحمايتها.. واحتجازها داخل قفصه الذهبي. ​مَن سيفوز في صراع القوى؟ ذكاء فاليتا النقي، أم هوس العرّاب الذي لا يرحم؟ ​"أنتِ قوية جداً لتكوني في هذا المكان يا فاليتا.. ومنذ الليلة، أنا ظلكِ."
All Rights Reserved
#1
شيكاغو
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سمعت اسمك في عز نسياني
  • The Last Spell
  • قوارع وادي الألغاز
  • طفلة تحت الأمر
  • || بين قيود ليث ||
  • In the grip of darkness
  • من الأعماق: أنت معجزتي
  • ابناء الشنار
  • صفقة صامتة
  • سكرات محرمة

كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر. حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة. افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر.. هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم. هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم. ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines