Sotto Cenere, il Fuoco

Sotto Cenere, il Fuoco

  • WpView
    Reads 11
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published about 13 hours ago
لودميرا سولفيني عاشت حياة بسيطة - بيانو تعزفه كلما خنقتها الكلمات، وساعات قديمة تُصلحها بصبر يداها وحدهما يعرفانه. لم تكن تعرف أن اسم عائلتها يحمل تاريخاً أثقل من أن تتخيله، حتى الليلة التي اختُطفت فيها من حياتها بالكامل. فاسكو كولفين لا يطرق الأبواب ليستأذن. رجل تحيط به شبكة نفوذ لا تعرف حدوداً، وبرود يجعل الغرف تصمت لمجرد دخوله. حين وقف أمامها للمرة الأولى، لم ير فيها إنسانة - رآها مفتاحاً لسرّ قديم يخص عائلتها، عدوّ عائلته منذ زمن بعيد. العرض الذي قدّمه لها كان بسيطاً وقاسياً في آنٍ واحد: زواج، يضمن لأمها المريضة وأختها الرضيعة حياة آمنة وعلاجاً في بريطانيا - أو لا شيء على الإطلاق. وافقت. لم يكن أمامها خيار آخر. لكنه أوضح لها منذ البداية - هذا الزواج ليس حقيقياً. اسمان على ورقة، لا أكثر. ترتيب يخدم غرضاً لا تعرفه، بينما هي مجرد وسيلة لا تستحق حتى أن يُنظر إليها كزوجة. بين خجلها الذي يفضحه ارتباكها أمامه، وتهكمها الداخلي الذي يحميها من الانهيار، وهوايتها في تصليح ما هو معطل - تجد لودميرا نفسها في عالم لا ترى فيه سوى الظلال والصمت والبرود. لكن بعض الآليات، حتى أكثرها صلابة، تحمل عطلاً واحداً صغيراً لم يلاحظه أحد بعد. وربما - فقط ربما - هي الوحيدة القادرة على إيجاده.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • توهان الضفيره
  • 'أغلالِ المال'
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • عروس الهور
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • ظل الضفيره
  • في معتقل مجنون
  • قوارع وادي الألغاز
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • نسل الموج

كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines