عبدالله، سبعة وعشرون عاماً. مصري. من أبناء القاهرة. رجل قليل الكلام، حاد الملامح، لا يميل للثرثرة ولا للعلاقات. يكتب مذكراته وحده في شقته الهادئة، مسجلاً أيامه التي تشبه بعضها: صباح بروتيني، عمل مبهم، أمسية طويلة لا يقطعها سوى تقليب هاتفه بملل. حتى تأتيه ذات ليلة رسالة من فتاة لا يعرفها. حساب باسم مستعار. كلمات ناعمة. فضول خفيف. هنا تبدأ الحكاية.
More details