[1] The Forgotten Field

[1] The Forgotten Field

  • WpView
    Lecturas 366,932
  • WpVote
    Votos 9,184
  • WpPart
    Partes 200
WpMetadataReadContenido adultoConcluida jue, jul 23, 2026
WpInfo
Ficción
Histórica
Imperios Antiguos
Realeza
Romance
أنا أُصلّي كل يوم، أن تموت هذه المحبة ، أن أُحبك حتى اليوم فقط، وأن تموت مشاعري هذه بحلول الغد
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • the count's secret maid
  • الحلقة الزمنية السابعة | المجلد 3
  • Holy Night: My Husband is Definitely a Paladin
  • Garden of May مترجمة
  • I Only Need the Duke's Child/ انا احتاج فقط لطفل الدوق
  • تحت شجرة البلوط
  • لوب نانا 7th time loop
  • الحقول المنسية
  • 7th time loop
  • تحت شجرة البلوط
  • لورا بندلتون
  • Cry, Even Better If You Beg
  • under the oak tree
  • مخطوبة للدوق الأعمى
  • A bad example of a perfect curse  رواية
  • الحقول المنسية
  • الحكاية الخيالية لزوجة الأب | The Fantasie of a Stepmother
  • حاول التوسل
  • The Scandal Maker Has Returned  لقد عاد صانع الفضائح

ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها. "هل تريدين الموت؟" "فقط أطلق النار." "ماذا؟" "إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر." "... هل جننتِ؟" "لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة." وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها. "لقد جننتِ حقًا!" بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة. "اخرجي حالًا!" "حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido