«لَمَحْتُكِ دَقِيقَهُ كُنْتُ عَلَيَ عَجَلٍ حِينَهَاَ ، اَعْدتُ الْنَظَرَ سَرِيعَاً وَلاَ اَعْلَمْك كَمْ ثَانِيَه مَكَثْتُ بَوَجْهَكِ مُحَدِقَاً وَ مُنْذُ تِلْكَ الْلَحْظَه وَ اَنَاَ مُتَبَعْثِر بِمَاَ مَكَثْت >> في العالم من ينخرط في حياته الدراسيه او حياته الوظيفيه لكن تاجر هذه الحكايه كانت مهمته خاتم اثري يخص إبنه أكبر عائله س ياسيه في إنجلترا. لم يكن الهدف صعب بل بالعكس قد فاز بالخاتم و ب آنسته ''كما يُسميها '' - روايتي الثالثة ـ ممنوع الاقتباس أو السرقه ـ تعود الروايه لي ككاتبه اصليه ـ لست مسؤله عن قرائتك فأنا لم اجبرك يا قارئي الغريب
More details