la belle de nuit

la belle de nuit

  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jun 25, 2026
يقولون إن لكل مدينة وحشها الخاص أما مدينتي فكان لها اسم La Belle de Nuit المرأة التي تظهر بعد منتصف الليل وتختفي قبل شروق الشمس تاركة خلفها جثث رجال ظنوا يومًا أنهم فوق العقاب. لا أحد يعرف وجهها لا أحد يعرف اسمها ولا أحد يعلم أنها تقضي نهارها بين الورود عندما يُكلَّف القاتل المأجور إيدريك فينتورا المعروف بالصقر بمطاردة أسطورة الليل لا يتوقع أن يجدها أقرب مما تخيل ولا تتوقع أوفيليا لوران أن يصبح الرجل الذي أُرسل لقتلها أخطر شخص قد تسمح له بالاقتراب منها بين الأسرار والدم والولاء والخيانة يبدأ خيط رفيع يفصل بين الصياد والفريسة لكن بعض الألوان لا تختفي أبدًا وخلف الوردي والأسود تكمن حقيقة قادرة على تدمير كل شيء.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سمعت اسمك في عز نسياني
  • ألمعراج "سَلاسل مُحكمة"
  • || بين قيود ليث ||
  • Larissa//لاريسا
  • قوارع وادي الألغاز
  • شَرار تحت حُكم الغَرام
  • أشباح المخابرات
  • القصاص
  • صفقة صامتة
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"

كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر. حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة. افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر.. هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم. هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم. ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines