We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
maybe in another life

maybe in another life

  • WpView
    Reads 73
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadComplete Wed, Jul 15, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
الحب كاللهب، جميلٌ للنظر، مؤلمٌ للمس. > "نظرتْ في عينيه الصارمتين وعبرت عن كل ما في جوفها من حقد: "أنا أكرهك.. وسأظل أكرهك حتى ينتهي بي العمر" > ابتسم ببرود قاتل، واقترب منها هامسًا أمام أذنها بثقة تامة: *' "اكرهيني كما تشائين ... فـكرهكِ لي يربطكِ بي تماماً كالحب. أنتِ لي في هذه الحياة، أما الحرية '. "فربما في حياة أخرى" أريس ميترا روزالين ليوماني
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سمعت اسمك في عز نسياني
  • بين احضان متمرد
  • صفقة صامتة
  • المهمة الاخيـرة
  • أشباح المخابرات
  • في عامنا الخامس من الزواج
  • قصر آل الزيني
  • هجران لا يغفر
  • اغاريب في الطريق

كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر. حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة. افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر.. هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم. هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم. ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines