ميا بنت خجولة عمرها 18 سنة، تعيش بين جدران الصمت ودفتر ملاحظاتها. بشرتها بيضاء كالثلج، وعيونها العسلية ما ترفعها عن الأرض إلا وقت مباريات كرة السلة. هناك، بالمدرجات العالية، تعيش عالمها السري. تحب جيس بصمت. جيس، قائد فريق المدرسة، شاب بعمر 19 سنة، كتوفه عريضة وابتسامته تقلب المدرجات. بارد، غامض، ومكتفي بنفسه. لا يلاحظ هتاف البنات، لكنه لاحظها هي. لاحظ البنت اللي تهتف لفوزه، مو لاسمه.
كل شي تغير بدقيقة وحدة. طيحة مروعة بالملعب، ارتجاج، وصرخة ميا اللي كسرت كل حصون خجلها: "جيس!!!". من بنت تهرب من نظرات الناس، لبنت تركب الإسعاف وتمسك طرف سريره 4 ساعات.
بالمشفى، وسط رائحة المعقم وصوت الجهاز، سقطت كل الأقنعة. لأول مرة جيس يشوف ميا الحقيقية، وميا لأول مرة تجرؤ تطالع عينه بدون ما تهرب. لمسة شعر، همسة اعتراف، وسؤال يغير كل شي: "ليش أنتِ مختلفة؟"
رواية عن بنت خجولة قررت تكسر خوفها عشان شخص واحد، وعن شاب بارد اكتشف إن النجوم الحقيقية ما تلمع بالملعب... تلمع لما تبكي عشانك. قصة حب تبدأ بخوف وتنتهي بنبض.
*التصنيف*: رومانسي مدرسي
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.