extraordinary Girls

extraordinary Girls

  • WpView
    Reads 1,049
  • WpVote
    Votes 180
  • WpPart
    Parts 27
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Sep 27, 2026
WpInfo
Fiction
Fantasy
Magical Kingdoms
اذ كنت اعلم انني سانتقل الى ٱخر كتاب اقرأه . فلم ولن ومن المستحيل ان احمل هذا الكتاب ثانيه في حياتي . بسبب فعل واحد انقلبت حياتي بين ليله وضحاها . اذ لم يكن ذلك كافيا ، اضطررت للتعايش مع اوقح واغرب شخصيات رأيتهم في حياتي . ------ " ستيلا ، انظري! ، اذلك ذئب ام يتهيأ لي ذلك" قالت اناستازيا بصوت مرتعب للفتاة التي ابتسمت ببلاهه للحيوان الذي يركض بأقصى سرعته باتجاههم. عكس المتوقع اتجهت بطلتنا بإتجاهها قائلة بابتسامه . " لا تقلقي عزيزتي نحن في روايه من المستحيل ان يؤذينا " تمتمت ستيلا بهدوء . " ماللعنه؟" تمتمت اناستازيا بصدمه قبل ان تمسك شعر اختها تسحبها ليركضوا . -----------extraordinary girls ________
All Rights Reserved
#1
fiction
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ما ذبحت إلا الطعون ولا عزمت إلا الحنايا
  • لا اعـلم
  • « لا تهجر قلبً يحبك »
  • "بين الروح والوريد❣️"
  • ملـجئيَ
  • سجين عائله بلاكفورد
  • بليارد
  • قوارع وادي الألغاز
  • بين مكـتبي وقلبـها
  • وكـان لقائـُنا قدراً  .

تفتح اسوار غابة الدجى على مركب الهوى، حيث يفيض البحر وتتلاطم امواجه كانها حكايات ارواح تائهة بين العتمة والنور. تهب رياح الصيف دافئة، وتشرق شمس تعيد للحياة انفاسها، فتملأ الاوطان دفئا بعد برد الخذلان، وتزيح الستار الفاصل بين الابيض والاسود ومن اعماق الغابة كانت الحكاية تروى؛ مع كل موجة لقاء، ومع كل عاصفة دماء، يهيج البحر يوما ويهدأ يوما، كانه يحمل اسرار القلوب على ظهر المدى. وفي فصل الصيف، حين تعلو الامواج وتهمس نسمات الورد باغنيات الحنين، ولدت اسطورة تجاوزت حدود المستحيل، وسارت في درب محرم لا يجرؤ العابرون على الاقتراب منه. ليست هذه الحكاية من زمن معروف، ولا تنتمي الى مكان يمكن للخرائط ان تحتويه. هي نثر هواجيس... لا تروى بقدر ما تنساب، ولا تكتب بقدر ما تتسرب من بين السطور كنسمة صيف عابرة فوق بحر لا يهدأ. حكاية ولدت بين الموج والريح، وعاشت في المسافة الفاصلة بين الوطن والضياع، بين نجم يلمع في اقصى العتمة، وقلب يبحث عن مأواه الاخير. لا تبحث عن منطق، ولا تقيدها حقيقة، بل تمضي خلف شعور غامض، يلامس الروح كما تلامس الشمس سطح البحر عند المغيب. فليست الحكاية ما نكتبه، بل ما يكتبه بنا الشعور، حين نستسلم لتيه الهوى الجميل، ونمضي بلا خريطة، سوى خفقة قلب، ووطن نجده صدفة في روح شخص الـدُجى

More details
WpActionLinkContent Guidelines