The library

The library

  • WpView
    Reads 15
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jun 23, 2026
لم أكن أؤمن بالقدر، حتى وجدتُ اسمي في كتابٍ لم يكن من المفترض أن يوجد. أنا الشخص الذي قضى حياته يهرب من الماضي، مؤمنًا أن كل طريق نصنعه بأنفسنا، وأن لا شيء كُتب مسبقًا. لكن في أعماق مدينةٍ منسية، تختبئ مكتبة لا تضم قصص الموتى، بل نهايات الأحياء. هناك، وجدتُ كتابًا يحمل اسمي. ظننت أنني سأقرأ مستقبلي، لكنني وجدت عشرات النهايات المختلفة... وفي كل واحدة منها أموت. القاتل يتغير، والوجوه تتبدل، لكن النهاية تبقى نفسها. وكلما حاولت الهرب من مصيري، كُتبت لي نهاية أكثر ظلمة. وعندما بدأت النهايات التي أقرؤها تتحقق في الواقع، أدركت أنني لم أعد أبحث عن طريقة للنجاة... بل عن الحقيقة التي جعلت اسمي يُكتب في تلك المكتبة منذ البداية. لأن السؤال لم يعد: كيف سأموت؟ بل: من الذي كتب نهايتي؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ضجيج الأكفان
  • الأوميغا الذكرى حامل
  • أحجال الصنديد
  • ادمنت قسوتك
  • تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️.
  • عيونك تحت سماءٍ مليئة بالنجوم
  • عقدها المغرور تاه بعطرها والا نحرها
  • عشق لا يروض
  • « لا تهجر قلبً يحبك »
  • سكر هانم

حين تعجزُ الأرضُ عن احتضانِ أسرارها، تنطقُ الغربانُ ويشتعلُ الضريح فليس كل من لُفَّ بالبياض قد استراح .

More details
WpActionLinkContent Guidelines