تقول الأساطير إن الذئب لا يخشى الظلام... بل يصبح جزءًا منه.
وتقول الحروب إن الدم لا يجف أبدًا... إنه ينتظر فقط ضحيةً جديدة.
أما آل فولكوف... فلم يؤمنوا يومًا بالأساطير.
لأنهم كانوا السبب في ولادتها.
في عالمٍ تُوقَّع فيه الاتفاقيات بالرصاص، وتُمحى فيه أسماء العائلات قبل أن يجف حبرها، لا وجود للرحمة، ولا مكان للضعفاء هناك.
إما أن تصبح مفترسًا... أو تتحول إلى اسمٍ منسي على شاهد قبر بارد.
وكان الذئب الدموي... لا يترك خلفه شواهد القبور.
Todos os Direitos Reservados