في مَدينةٍ تُغلَقُ فيها القَضايا قَبلَ أن تُغلَقَ الجِراح، يَظهرُ قاتِلٌ بلا أَثَر، وجَرائمُ تُشبِهُ رَسائلَ انتِقامٍ مُؤجَّلة. مُتدرِّبةُ تَحقيقٍ تُطارِدُ الحَقيقة، دونَ أن تَعلَمَ أنّها تَقتَرِبُ منها في حَياتِها الخاصّة أَكثَرَ ممّا يَنبَغي. بينَ مافيا خَفيّة، وعَدالةٍ مُشوَّهَة، وحُبٍّ وُلِدَ في المَكانِ الخاطِئ... تَبقى الحَقيقةُ أَخطَرَ مِنَ الجَريمةِ نَفسِها.
More details