أحيانًا نفني أعمارنا في حبّ أناسٍ ليسوا لنا، وأحيانًا نستفيق بعد لحظة إدراك وحقيقة موجعة أنهم ليسوا قدرنا الذي أوهَمنا قلبُنا به. ربما كان العقل هو من نسج تخيّلاتٍ منطقية عنهم، أو ربما كان القلب هو من صنع إحساس الفرح الذي كنّا نعيشه إبان تلك التخيلات. فأيهما كان الأصدق؟ أهو العقل الذي بنى لنا أوهامًا تبدو حقيقية، أم القلب الذي عاش تلك الأحاسيس بصدق؟
أو ربما الاستفاقة وعيش الواقع المرير هما ما يسلباننا كل تلك المشاعر، ويكشفان لنا الحقيقة التي دائما ما حاولنا الهروب منها؟
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.