DIE FOR YOU | PJM

DIE FOR YOU | PJM

  • WpView
    Reads 11
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jul 2, 2026
في وسط عالمٍ مظلمٍ ومليءٍ بالوحوش، وُلِدَت قصةُ حبٍ بريئة بين روحين نقيين، لوَّثتهما أخطاءُ الآخرين، لكن أحدهما لا يعلم أن الآخر يحبه. فهل سينجوان وسط عالمٍ مليءٍ بالأشرار أم لا؟ وهل سيحققان انتقامهما من الأعداء؟ قصةُ شخصين تحدَّيا العالم من أجل انتقامهما، فهل سيحققان انتقامهما أم سيذهب جهدهما سدى؟ كان حبهما لبعضهما نقيًا، خاليًا من المصالح، فهل سيعلم أحدهما أن الآخر يحبه بكل ما يملك؟ أم سيخشيان أن يفقد أحدهما الآخر؟ وهل سينجوان من أخطار العالم وأسراره السوداء؟ وهل سيخرجان من هذا المستنقع البائس؟ شخصان مستعدان للتضحية بالعالمِ أَسْرِه لأجلِ حمايةِ أحدِهما الآخر. عبارةُ "سأموت من أجلك" تتردد دائمًا بينهما، فلا يوجد حدٌّ لحبهما لبعضهما. إنَّ التضحيةَ بحياتهما من أجلِ بعضهما شيءٌ أساسيٌّ بينهما. فدائمًا ما كانا يحمِيانِ بعضهما البعض من المخاطر. وإنَّ موتَ أحدِهما من أجلِ الآخر ما هو إلا شيءٌ غريزيٌّ فيهما. بَـارك جِـيمِين . تشُـوي إيمِيلـيا . الغلاف من تصميم المبدعة @jiimnna🫶🏻✨ كامل الحقوق الكتابة تعود لي و القصة من تأليفي الخاص تماماً وأي تشابه ماهو الا بمحض صدفة .
All Rights Reserved
#227
من
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • صـمام الـقلب ❣️.
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل
  • هوس الريان
  • حجرة التهميش
  • العطارين
  • جنون الاربعيني
  • ندبات الملا بابل

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines