هذه الرواية من محض الخيال، لا تمت لأي بيئة بصلة، ولا تنتمي لهوية معينة، ولا تمس أي معتقد أو ديانة؛ هي مجرد خربشات كاتبة، وصدى لأصوات تسكن خيالها. إن لامست هذه السطور مزاجك، ابتسم.. وإن مست كدراً بك، أغلقها بسلام. الأمر بسيط، تماماً كبساطة خيط رفيع يفصل بين الواقع والخيال✨
لم تكن غنى تبحث عن المجد، ولم تكن تسعى وراء التمرد لذاته. كانت فقط تريد أن تكون.. لنفسها ..
لكن في نظر الجميع، كانت غنى مجرد مشروعٍ مؤجل، أو ثورةٍ وليدة تستوجب القمع قبل أن تستفحل. كانوا يراقبونها بعيونٍ لا ترى فيها الإنسانة التي تتنفس أحلاماً، بل يرون فيها "مصلحة" يجب استثمارها، أو "جموحاً" يجب لجمه وكسره. كل من حولها كان يرى في عينيها انعكاساً لمطامعهم، لا انعكاساً لروحها التواقة للتحليق.
هنا، في أروقة هذه الصفحات، غنى تحاول جاهدة أن تنتزع وجودها من بين مخالبهم.
لن أكمل.. فالبقية تقرأها أنتَ بقلبك، إذا ما قررت النظر إلى ما وراء الستار.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.