الصدع

الصدع

  • WpView
    مقروء 89
  • WpVote
    صوت 2
  • WpPart
    فصول 2
WpMetadataReadللبالغينمستمرّة
WpMetadataNoticeآخر تحديث: أربعاء, أغسـ ١٩, ٢٠٢٦
WpInfo
روائيّة
غموض
تاريخيّ
ذات يوم، خطّت أقدار مجهولة طابعها القاتم على أجساد البشر؛ علاماتٌ سوداء انبعثت كالشعيرات على أذرع قلةٍ من المختارين حول العالم. وتزامناً مع تلك النُدب الغامضة، انشقّت أحشاء صحراء الربع الخالي في شبه الجزيرة العربية عن صدعٍ سحيقٍ هائل، خرجت من عتمته هامةُ رجلٍ يحمل نذير الشؤم الأخير، ليدوي صوته في آفاق الأرض: "ألقوا بالموسومين في غيابات الصدع! وإلا... تداعت على عالمكم الطوام!" كعادتها، قوبلت الصرخة بإنكار البشرية وغطرستها، لكنّ الوعيد لم يكن كذباً؛ وحين بدأت الأرض تجني ثمار عنادها كوارثَ مدمّرة، ركعت الإنسانية مرغمةً أمام الخوف. اليوم، وبعد تسع سنواتٍ من تلك الفوضى، تحول الرعب إلى طقسٍ مقدّس، وغدا إلقاء الموسومين في جوف الأرض قُرباناً سنوياً تدفع به البشرية البلاء عن نفسها... وأحد هؤلاء القرابين هذا العام، هو مسعود بن عبد الله. وسط ركام الأسئلة الوجودية المتراكمة، يطفو سؤالٌ واحدٌ حارق يلتهم وعي الجميع: هل يُكتب للموسومين بعثٌ جديد بعد أن يبتلعهم ظلام الصدع؟ أم أن السقوط هو النهاية فحسب؟
جميع الحقوق محفوظة
انضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص في العالماحصل على توصيات قصص مخصّصة، احفظ قصصك المفضلة في مكتبتك، وقم بالتعليق والتصويت لتنمية مجتمعك.
رسم توضيحيّ

قد تعجبك أيضاً

  • ما بين القسوه والحنان
  • كف الطاغية
  • خطأ مغفور
  • طغيان الظلام
  • شظايا ثمينة
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • غـموض الجـبل القاسي
  • وتيرة الاعرج
  • رقعة صبخاء
  • أثر مغاير

بعد أن فقد والديه في سنٍ مبكرة، حمل رسلان على عاتقه مسؤولية تربية إخوته ، فكان لهم الأب قبل أن يكون الأخ، والسند قبل أن يكون العائلة. كبرت هيبته حتى أصبح كبير الحارة، يخشاه الجميع ويحترمونه، بينما يعيش إخوته بين خوفٍ من شدته، وحبٍ لا يعرف حدودًا. لكن عندما تتغير حياتهم بدخول أشخاص جدد، وتنكشف أسرار من الماضي، يجد رسلان نفسه أمام أصعب اختبار في حياته... فهل ينتصر بقسوته التي صنعت هيبته؟ أم يختار الحنان الذي أخفاه طوال سنوات؟ "ما بين القسوة والحنان"... حكاية أخٍ ضحّى بعمره ليصنع حياةً لإخوته، حتى أصبح قلبه معركةً لا يراها أحد.

تفاصيل إضافية
WpActionLinkإرشادات المحتوى