يقولون إنَّ أشدَّ السجونِ ظلمةً هو ذلك الذي تصنعهُ لنا الطفولة."
في الثانية والثلاثين من خريفهِ، لم يكن "سالار" سوى ركامِ رجلٍ يرزحُ تحتَ وطأةِ كآبةٍ صمّاء. رجلٌ صاغت قسوةُ والديهِ طفولتهُ من سياطٍ وندوب، فغدا شبحاً يفرُّ من الأحياء، ويلوذُ بعيادةِ طبيبهِ النفسيِّ ليفرغَ شظايا ماضٍ يأبى أن يندمل.
في عالمِ سالار الرمادي، تشرقُ هي.. بنتُ الجيرانِ التي حملت له حباً أعمى، حباً يراهُ سالار عقاباً لا يستحقه، ويسمّيه من فرطِ قسوتهِ وطهره: "لعنة حياتي".
روايةٌ تغوصُ في دهاليزِ النفسِ البشرية، وتطرحُ السؤالَ الأزليّ: هل يمكنُ لقلبٍ مكسورٍ حدَّ التهشّم أن يتسعَ لعاطفةٍ دون أن يلوّثها بحطامهِ؟ أم أنَّ بعضَ الندوبِ خُلِدَت لتبقى؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.