مَـا لَــمْ أَبـُحْ بِــهِ أَبَـداً.
لَـمْ أُدْرِكْ مَـا الَّـذِي كَـانَ يَـسْـتَـدْرِجُـنِـي، وَلَـا الـقُـوَّةَ الَّـتِـي دَفَـعَـتْـنِـي إِلَـى الـمُـضِـيِّ قُـدُمًـا. غَـيْـرَ أَنَّ شَـعُـورًا غَـامِـضًـا كَـانَ يُـخْـبِـرُنِـي أَنَّـنِـي بَـعْـدَ لَـحَـظَـاتٍ سَـأَقِـفُ أَمَـامَ حَـيَـاةٍ دُفِـنَـتْ وَظَـلَّـتْ طَـيَّ الـكَـتْـمَـانِ لِـسِـنِـيـنَ لَـا يُـعْـلَـمُ عَـدَدُهَـا.