ليست الجريمة هي ما يحدث في الظلام... بل ما يحدث داخل الروح حين تُقتل للمرة الأولى."
كانت "فاليريا " تعتقد أنها تعرف كل شيء عن نفسها، عن ضحكاتها التي تملأ الغرفة، عن حبها للحياة الذي لا ينضب. لكن الموت ليس دائماً في آخر الأنفاس... الموت أحياناً يكون في أول لحظة تخونك فيها الحياة. في ذلك اليوم، لم تمت جثتها، بل ماتت "فاليريا " التي كانت تعرف كيف تحب. وما بقي هو شبحها *ميفيا*، يتجول بين الناس مبتسماً، وهو يحمل في صدره سراً أكبر من أن تحتمله روح واحدة.
"الألم لا يتحول إلى حكمة..." (كما قال جبران)
"... بل يتحول إلى انتقام حين يُترك بلا معنى." (امتداد لفلسفته)
السؤال الذي يطارده القارئ طوال الرواية ليس "من فعل بها هذا؟" بل:
"هل يمكن للروح أن تتعافى بعد أن شهدت جريمتها الأولى؟ أم أن الجريمة الأخيرة هي التي ستحررها؟"
السر المدفون ليس حدثاً من الماضي... إنه مرآتها المكسورة التي ترفض أن تعكس لها وجهاً غير وجه الضحية. كلما حاولت الهروب منه، وجدته أمامها في عيون من تحب، في تفاصيل الشارع، في ضحكات الأطفال التي كانت تضحكها يوماً.
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang