نفخت دخان سجارتي على وجهه ببرود، وأنا أبتسم بغرور لاذع. "أخبرني أيها الجنرال، ماذا ترغب به الآن؟" امتدت يده إلى عنقي وجذبتني بقسوة حتى التصق وجهه بوجهي، هامسًا قرب شفتيّ بنبرة مخدّرة ونظرات هوس لاتفارق مقلتاه... "أرغب أن تكوني امرأتي......" "هل لنا لقاء آخر ياذات عينين حادتين كسيف؟" "ربما ولكن ليس في دنيا" 📌 جميع حقوق نشر محفوظة لاأسمح لأي أحد بسرقة أفكاري أو مقتطفاتي وإلا سيتم تعامل معك وفق قانون..!
More details