في هذه القصة، ليست الوحوش دائمًا هي الأكثر رعبًا... بل القلوب التي لا تعرف كيف تتخلى.
يقولون إن مصاصي الدماء لا يعرفون الحب... بل يعرفون التملك.
في قمة الجبال السوداء، عاش دراكولا قرونًا لا يرى البشر سوى فرائس عابرة، حتى ظهر ذلك الفتى.
لم يكن الأقوى ولا الأجمل، لكنه الوحيد الذي أسر انتباه سيد الظلام.
ما بدأ بنظرةٍ عابرة تحول إلى هوسٍ لا يهدأ، وبين أنيابٍ تتعطش للدم وأسرارٍ قديمة، يجد الفتى نفسه عالقًا في لعبةٍ قد تنتهي بحريته... أو بانتمائه إلى عالمٍ بلا شمس.
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang