In your breath i lost myself
من كان يظنّ أن قلبينِ لا يلتقيانِ شعورًا
ولا يعترفانِ ببعضهما سوى كغرباء في زحامِ المصادفة،
سيأتي يومٌ يتعلّمان فيه لغة الصمت،
ويكتشفان أنّ كلّ تجاهلٍ كان بدايةَ انجذابٍ لا يُقاوَم؟
ومن كان يعلم أنّ الفراق،
ذاك الذي يُظنّ أنّه نهايةُ الحكاية،
ما هو إلا طريقٌ خفيٌّ يعيد ترتيب الأرواح،
ويشدّ الخيطَ بين قلبين كلّما ابتعدا... اقتربا أكثر؟
من كان يعلم أنّ الحبّ، حين يولد متأخرًا،
لا يأتي رحيمًا كما يتمنّون،
بل يجيء مثقلًا بالحنين،
حادًّا كالسيف،
جميلًا بقدر ما هو مؤلم؟
وأنّ الاشتياق ليس شعورًا عابرًا،
بل نارٌ هادئةٌ تسكن الضلوع،
لا تُطفأ باللقاء،
بل تزداد اشتعالًا كلّما اقترب الغياب من الذاكرة؟
هي حكايةُ قلبين...
لا يعترفان بالبداية،
ثم يجدان نفسيهما في النهاية
أسيرين لما أنكراه طويلًا